( متابعات - الوطن ) بسمة مشرقة لوطن العز والحضارة بعودة سلطان الخير إلى الوطن الذي أحبه وبذل حياته العامرة من أجله ومن أجل رفعته وتنميته ورخاء مواطنيه فكل شبر من هذا الوطن شاهد على يده المخلصة ولمسته الحانية، حيث في انتظاره تيار هائل من الأشواق والحب والترحاب، والفرحة بشفاء سموه الكريم، وعودته إلى أرض الوطن، بعد رحلة علاجية تكللت بفضل الله بالشفاء لسموه الكريم، ولعل ما حظيت به محافظة النماص كغيرها من مناطق ومحافظات ومراكز المملكة من مكارم وخيرات سموه ومواقفه الإنسانية النبيلة مع الأفراد، والتي تختزنها ذاكرة المجتمع، مما رسّخ محبة سموه في قلوب الناس، حيث شهدت محافظة النماص العديد من مكارم سموه من مساجد ومستوصفات ومراكز طبية وحضارية قدرت بأكثر من 30 مليون ريال وهي مركز الأمير سلطان لطب الأسنان ومركز الرعاية الصحية الأولية بآل ثابت وأجهزة طبية لمستشفى النماص العام وإنشاء عدد من المساجد بالمحافظة وكذلك تبرعه لإنشاء المركز الحضاري بالنماص.
وقال محافظ النماص سعيد بن مبارك آل مبارك إن الجميع استبشر بعودة سمو ولي العهد سليما معافى فالألسن تلهج بالشكر لله تعالى والأيدي مرفوعة بالدعاء لسموه الكريم بأن يديم عليه الصحة والعافية.
فيما أكد مدير التربية والتعليم بالنماص ظافر بن سعيد بن حبيب أن يد العطاء لسمو الأمير سلطان تعرفها كل بقعة في بلادنا الشاسعة، فكلما ارتحلت في مدينة أو قرية أو هجرة تجد من مشاريع الخير التي عمت كافة أفراد المجتمع السعودي حتى صار الخير وسلطان مترادفين.
إلى ذلك أكد مدير المستشفى العام محمد بن مزهر الشهري بأن أمير منطقة عسير دشن مؤخراً مركز الأمير سلطان بن عبدالعزيز لطب الأسنان فيما تم تزويد مستشفى النماص بأجهزة طبية متطورة وحديثة سوف تسهم في توفير الرعاية الصحية للمرضى فيما تم إنشاء مركز الرعاية الصحية الأولية بآل ثابت جنوب المحافظة.
تم إضافته يوم الجمعة 11/12/2009 م - الموافق 24-12-1430 هـ الساعة 11:29 صباحاً