خريطة الموقع الثلاثاء 7 سبتمبر 2010م

محافظ النماص يفتتح ملتقى النماص الرابع   «^»  80 فعالية في مهرجان النماص السياحي   «^»  النماص تعاني من شح الخدمات الصحية  «^»  الشهري مديراً متميزاً في تعليم الرياض  «^»  حسن بن عبدالله بن فضل:مدير مدرسة يحمل هموم القبيلة   «^»  مجمع الملك سعود الطبي يحتفل بجائزة المختبر المتميّز  «^»  أمطار وبرد على مدينة النماص  «^»  غابات العرعر" علامة لمهرجان النماص السياحي   «^»  حل الربيع بآل زيدان ( صور )   «^»  الأمير سلطان يوجه بفتح مطار أبها الإقليمي24 ساعة جديد الأخبار
الملك الحكيم .. يضع الأمور في نصابها بشأن الفتاوى  «^»  ما هكذا ينبغي أن نستقبل شهر رمضان  «^»  خطوطنا السعودية .. إلى أين ؟!  «^»  قصر حضاري تراثي .. ولكن من دون إدارة  «^»  نظام ( ساهر ) سمو الهدف وغموض الآلية  «^»  رمضان والمسلمين والمساجد في روسيا  «^»  حيوا معي .. يا مرحباً بـ 24 شعبان   «^»  مراعاة شعور المجرمين  «^»  أنتِ متميزة   «^»  لا بارك الله في الضعف جديد المقالات

المقالات
كتاب آل زيدان
د . جرمان أحمد الشهري
أحمد بن مجري .. مؤذن المسجد الذي فقد صوته ولسانه يصدع بالأذان !!

د . جرمان أحمد الشهري

أحمد بن مجري .. مؤذن المسجد الذي فقد صوته ولسانه يصدع بالأذان !!


بعد أن تبرع إمام الحرم المكي الشريف فضيلة الشيخ الدكتور عبدالرحمن السديس ببناء مسجد قرية الريامة بمحافظة النماص على نفقته الخاصة ضمن مشاريعه الخيرية داخل المملكة وخارجها جزاه الله خيراً، وبمساع مشكورة من قبل الشيخ الدكتور عوض بن حسين الشهري، الذي كان له الفضل بعد الله في السعي إلى إنشاء ذلك المسجد ومتابعة تنفيذه، وبعد أن اكتمل المشروع وسلم المسجد لإدارة الأوقاف بالمحافظة، تم تعيين العم أحمد بن مجري مؤذنا بالمسجد لكفاءته وطراوة صوته والتزامه، وقد حافظ على أداء واجبه نحو المسجد بالشكل الذي يرضي الله سبحانه وتعالى من المواظبة والحرص والاهتمام، ولم يكن مؤذناً فقط وإنما كان خادماً وأميناً مخلصاً على كل ما يتعلق بنظافة المسجد والإشراف عليه وتأمين مستلزماته النثرية والمحافظة عليها، واستمر على ذلك لمدة عشر سنوات حتى داهمته جلطة دماغية، أثرت على صحته العامة وأفقدته جزءاً كبيراً من صوته إلى درجة أنه لم يعد يجيد التحدث إلا بلغة الإشارة مع قليل من الهمهمة غير المفهومة، ومع ذلك أكرمه الله جل وعلا ببقاء صوته صادعاً بالحق فما أن يقف أمام المايكرفون حتى يرتفع صوته عالياً (الله أكبر الله أكبر).. حتى يفرغ من الآذان، بعدها يلوذ بالصمت ولا ينطلق لسانه إلا وقت الإقامة ليتلفظ بها واضحة كالآذان، ومن ثم العودة إلى ما هو عليه من الصمت الإجباري حتى يحين وقت رفع آذان الصلاة التالية، وبقي مواظباً على أداء الأذان لمدة ثلاث سنوات أخرى دون أي تقصير أو إخلال بواجبه الذي قطعه على نفسه تجاه المسجد، بالرغم من معاناته المرضية التي لم تمنعه من ارتياد المسجد لمواصلة عمله كمؤذن، حتى أنه في الآونة الأخيرة كان ينتقل من منزله إلى المسجد على كرسي متحرك ليؤدي ما أوكل إليه من واجب وما وقر في قلبه من حب لبيت الله، وبعد أن ازدادت حالته سوءاً لم يعد يقوى على أداء مهمته النبيلة التي أحبها وأخلص في أدائها قرابة ربع قرن، حيث نقل إلى العناية المركزة بمستشفى النماص العام وعندما حانت ساعة الفراق، توفى العم أحمد بن مجري يوم الأربعاء 14/11/1430هـ، وانتقلت روحه إلى بارئها. رحمة الله عليه وأسكنه فسيح جناته، نحسبه من أولياء الله والله حسيبه. أدعو الله العلي القدير أن يكرم نزلك في الآخرة وأن يجعلك في عليين مع الصالحين والشهداء وحسن أولئك رفيقا، ووالدينا وأموات المسلمين، إنا لله وإنا إليه راجعون.

د . جرمان أحمد الشهري
jarman4444@yahoo.com

المصدر :- جريدة المدينة الصادرة يوم الخميس 24/11/1430هـ

نشر بتاريخ 12-11-2009  


أضف تقييمك

التقييم: 4.80/10 (44 صوت)


 

التوقيت المحلي
التقويم الهجري
28
رمضان
1431 هـ
اذكار
مايعوذ به الأولاد
أعوذ بكلمات الله التامه ، من كل شيطان وهامه ، وكل عينِ لامة
حكم
أشـدُّ الفَاقـةِ عَـدَمُ العَقْـلِ ‏
Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © dciwww.com
Copyright © 2008 www.alzedan.org - All rights reserved